شمس الدين الشهرزوري

مقدمه 43

شرح حكمة الاشراق

السلام ، ومتألهى الحكماء . « وإذا خلا الزمان عن تدبير الهى » ، يعنى عن التدبير الذي سنّة الباري ، عزّ وجلّ على سنّة أنبيائه وحكمائه ، « كانت الظلمات حينئذ غالبة » كزمان الفترات وبعد عهد النبوات واستيلاء ذوى الغباوة والجهالات . وهذه الأحوال موجودة في أهل زماننا هذا لضعف الشرائع واهمالها فيه وانطماس السبيل الحكمية والمناهج العقلية . « وأجود الطلبة طالب التأله والبحث » يجمع بين الكمالين ، « ثم طالب التأله ، ثم طالب البحث » ، لان طالب التأله طالب لتلقى الخلافة التي هي المقصد الأقصى ، والباحث لا خلافة له ولا رئاسة . ولأن طلب حصول اليقين بالتأله أقرب من طلبه بالبحث الصرف لعدم سلامة البحث عن الشكوك والشبهات . » ( ص 14 ببعد ) واكنون مباني فلسفي اين نظريات ، ومقام چنين مباحث فلسفهء سياسي را در فلسفهء اشراقي مورد بحث قرار خواهيم داد . أصل اين نظريه يقينا ملهم از رسائل فلسفي أبو نصر فارابى ، مانند : « آراء أهل مدينة الفاضلة » ، « السياسة المدنية » ، « كتاب الملّة » ، و « تحصيل السعادة » ، مىباشد ، اما چنانچه خواهيم ديد آراء اشراقي در اين زمينه ، يعنى رياست مدينهء فاضله وحكومت عدل ، با آراء فارابى وأصولا با روش مشائى تفاوتهايى اساسى نيز دارند . شهاب الدين يحيى بن حبش بن أميرك أبو الفتح كه در سال 549 در سهرورد ، از توابع زنجان ، به دنيا آمد ، در سال 587 به دستور سلطان صلاح الدين ايّوبى كشته شد . 34 گفته‌اند كه صلاح الدين نامه‌اى به پسرش ، ملك ظاهر غازي ، حاكم حلب ، مىنگارد ودر آن دستور قتل سهروردى را به أو مىدهد . ملك ظاهر جوان ، كه با سهروردى انس گرفته بوده وأو را در دربار خود جاى داده ، از كشتن أو سر باز مىزند . امّا ، صلاح الدين بار ديگر نامه‌اى به پسر مىنويسد ودر آن تأكيد مىكند كه اگر سهروردى را نكشد حكومت حلب را از وى خواهد گرفت . از اين رو ملك ظاهر « ناچار » دستور قتل فيلسوف جوان را اجرا مىكند . 35 چنان كه از خلال متنهاى تاريخي ديده مىشود ، قتل سهروردى در حلب كار ساده‌اى نبوده وجزئيات آن به درستى معلوم نيست ودلايل اصلى قتل وى